ابن شهر آشوب

236

المناقب

يونس الديلمي وَصَّى النَّبِيُّ فَقَالَ قَائِلُهُمْ * قَدْ ظَلَّ يَهْجُرُ سَيِّدُ الْبَشَرِ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي خَبَرٍ أَنَّهُ قَالَ عُمَرُ النَّبِيُّ ع قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ ذَاكَ الْبَيْتِ وَاخْتَصَمُوا مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ كِتَاباً لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ الْقَوْلُ مَا قَالَ عُمَرُ فَلَمَّا كَثُرَ الْلَغَطُ وَالِاخْتِلَافُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَالَ قُومُوا فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كَّلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنِ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ . مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى وَفَضَائِلُ أَحْمَدَ عَنِ أُمِّ سَلَمَةَ فِي خَبَرٍ وَالَّذِي تَحْلِفُ بِهِ أُمُّ سَلَمَةَ إِنَّهُ كَانَ آخِرَ عَهْدٍ بِرَسُولِ اللَّهِ ص عَلِيٌّ ع وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ غَدَاةَ قُبِضَ فَكَانَ يَقُولُ جَاءَ عَلِيٌّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ فَجَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَخَرَجْنَا مِنْ الْبَيْتِ لِمَا عَرَفْنَا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَكَانَ آخِرَ النَّاسِ بِهِ عَهْداً وَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ . الطَّبَرِيُّ فِي الْوَلَايَةِ وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي الصَّحِيحِ وَالسَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ وَجَمَاعَةٌ مِنْ رِجَالِ الشِّيعَةِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ وَاللَّفْظُ لِلصَّحِيحِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَهُوَ فِي بَيْتِهَا لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ادْعُوا لِي حَبِيبِي فَدَعَوْتُ لَهُ أَبَا بَكْرٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِي حَبِيبِي فَدَعَوْا لَهُ عُمَرَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ ادْعُوا لِي حَبِيبِي فَقُلْتُ وَيْلَكُمْ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَوَ اللَّهِ مَا يُرِيدُ غَيْرَهُ فَلَمَّا رَآهُ أَفْرَجَ الثَّوْبَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَدْخَلَهُ فِيهِ وَلَمْ يَزَلْ يَخْتَضِنُهُ حَتَّى قُبِضَ وَيَدُهُ عَلَيْهِ . أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ قَالَ ادْعُوا لِي عَلِيّاً قَالَتْ عَائِشَةُ نَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ قَالَتْ حَفْصَةُ نَدْعُو لَكَ عُمَرَ قَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ نَدْعُو لَكَ الْعَبَّاسَ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا رَفَعَ رَأْسَهُ فَلَمْ يَرَ عَلِيّاً ع فَسَكَتَ فَقَالَ عُمَرُ قُومُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ الْخَبَرَ . وَمِنْ طَرِيقَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ ع أَنَّ عَائِشَةَ دَعَتْ أَبَاهَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ وَدَعَتْ حَفْصَةُ